| غدیر در آیینه شعر و ادب عربى |
|
|
|
| نوشته شده توسط حسين شاهد خطيبي | ||||
| جمعه, 16 اردیبهشت 1390 ساعت 08:10 | ||||
صفحه 1 از 2 غدیر در آیینه شعر و ادب عربى
![]() اشعار حسان - اوّلين شعر كه با اجازه ى شخص پيامبر صلى اللَّه عليه و آله و در حضور آن حضرت در غدير سروده شده شعر حسان است كه بيت حساس آن چنين است: [ ماجراى مفصل آن در قسمت سوم از بخش دوم كتاب حاضر آمده است. ] ألم تعلموا أنَّ النَّبيَّ محمَّدا ... لدى دَوح خمٍّ حين قام مُناديا وكان لقولى حافظاً ليس ناسيا ... فقال لهم: من كنت مولاه منکم به لكم دون البريَّة راضيا ... فمولاه من بعدي عليٌّ وإنَّنی اشعار اميرالمومنين معاويه طى نامه اى در مقابل اميرالمؤمنين عليه السلام ادعاى افتخاراتى كرد. حضرت در جواب او اشعارى را طى نامه اى فرستادند كه ابياتى از آن درباره ى غدير است: [ بحارالانوار: ج 33 ص 131 ح 417، ج 38 ص 238 ح 39. ] محمد النبي أخي وصنوي ... وحمزة سيد الشهداء عمّي وأوجب لي ولايته عليكم ... رسول اللَّه يوم غدير خم وأوصاني النبى على اختيار... لأمّته رضىً منكم بحكم ألا من شاء فليؤمن بهذا ... وإلاّ فليمُتْ كَمَداً بغمّ فويل ثم ويل ثم ويل ... لمن يلقى الإله غداً بظلم اشعار هناد بن سري هناد بن سرى مى گويد: اميرالمؤمنين عليه السلام را در خواب ديدم. حضرت فرمود: شعر كميت را براى من بخوان كه مى گويد: 'ويوم الدوح دوح غدير خم...'. من آن اشعار را براى حضرت خواندم. فرمود: اى هناد، شعر مرا هم به آن اضافه كن: [ بحارالانوار: ج 25 ص 383، ج 26 ص 230. ] ولم أرَ مثل ذاك اليوم يوماً ... ولم أرَ مثله حقاً أُضيعا اشعار قيس بن سعد بن عباده قيس بن سعد بن عباده از سرلشكران اميرالمؤمنين عليه السلام در جنگ صفين، اين اشعار را در ميدان جنگ براى حضرت خواند: [ بحارالانوار: ج 37 ص 148. ] قلت لمّا بغى العدوّ علينا حسبنا ربنا ونعم الوكيل وعلىٌّ إمامنا وإمام ِسِوانا أَتى به التنزيل ومن قال النبي: من كنت مولا فهذا مولاه خطب جلي اشعار سيد باقر رضوى هندى سيد باقر رضوى هندى "م 1329" مى گويد: در شب عيد غدير امام زمان عليه السلام را در خواب ديدم در حالى كه محزون بود و گريه مى كرد. خدمت حضرت رفتم و سلام كردم و دستش را بوسيدم، ولى ديدم گويا متفكر است. عرض كردم: آقاى من، اين روزها ايام خوشحالى و سرور عيد غدير است ولى شما را محزون و گريان مى بينم؟ فرمود: به ياد مادرم زهرا عليهاالسلام و حزن او افتادم. سپس حضرت اين شعر را خواندند: لاترانى اتّخذتُ لا وعُلاها بعد بيت الأحزان بيت سرور! بعد بيت الأحزان بيت سرور! بعد بيت الأحزان بيت سرور! سيد باقر مى گويد: از خواب برخاستم و قصيده اى درباره ى غدير و مصائب حضرت زهرا عليهاالسلام سرودم كه قسمتى از آن چنين است: كلُّ غدر وقول إفك وزور ... هو فرع عن جحد نص الغدير يوم أوحى الجليل يأمر طه ... وهو سارٍ أن مُر بترك المسير حطِّ رحل السرى على غير ماء ... وكِلا، في الفلا بحرِّ الهجير ثمَّ بلِّغهم و إلاّ فما بلَّغت ... وحياً عن اللطيف الخبير أقِم المرتضى إماماً على الخلق ... ونوراً يجلو دجى الديجور فرقى آخذاً بكفِّ عليٍّ ... منبراً كان من حدوج وكور ودعا و الملا حضور جميعاً ... غَيَّبَ اللَّه رشدهم من حضور إنَّ هذا أميركم وولىّ ال ... أمر بعدى ووارثى ووزيرى هو مولى لكل من كنت مولاهُ ... من اللَّه في جميع الأمور أفصبراً يا صاحب الأمر والخطب ... جليل يذيب قلب الصبور وكأنّي به يقول ويبكي ... بسلوِّ نزر و دمع غزير: لاترانى اتّخذتُ لا وعُلاها ... بعد بيت الأحزان بيت سرور! فمتى يابن أحمد تنشر الطاغو ت ... و الجبت قبل يوم النشور |
|