| اشعار امير ابو فراس الحمدانى |
|
|
|
| نوشته شده توسط حسين شاهد خطيبي | |||||||
| جمعه, 03 دی 1389 ساعت 22:02 | |||||||
صفحه 1 از 4 شعراء غدير در قرن 04
اشعار امير ابو فراس الحمدانى متولد 320 يا 321 ه متوفى 357 ه الحق مهتضم و الدين مخترم و فى ء آل رسول الله مقتسم و الناس عندك لا ناس فيحفظهم سوم الرعاه و لا شاء و لا نعم انى ابيت قليل النوم ارقنى قلب تصارع فيه الهم و الهمم و عزمه لا ينام الليل صاحبها الا على ظفر فى طيه كرم يصان مهرى لامر لا ابوح به والدرع و الرمح و الصمصامه الخدم و كل مائره الضبعين مسرحها رمث الجزيره و الخذراف و العنم و فتيه قلبهم قلب اذا ركبوا و ليس رايهم رايا اذا عزموا يا للرجال اما لله منتصر من الطغاه؟ اما لله منقتم بنوعلى رعايا فى ديارهم و الامر تملكه النسوان و الخدم محلئون فاصفى شربهم و شل عند الورود و اوفى و دهم لمم فالارض الا على ملاكها سعه و المال الا على اربابه ديم فما السعيد بها الا الذى ظلموا و ما الشقى بها الا الذى ظلموا للمتقين من الدنيا عواقبها و ان تعجل منها الظالم الاثم اتفحزون عليهم لا ابا لكم حتى كان رسول الله جدكم و لا توازن فيما يينكم شرف و لا تساوت لكم فى موطن قدم و لا لكم مثلهم فى المجد متصل و لا لجدكم معشار جدهم و لا لعرقكم من عرقهم شبه و لا نثيلتكم من امهم امم قام النبى بها " يوم الغدير " لهم و الله يشهد و الاملاك و الامم حتى اذااصبحت فى غير صاحبها باتت تنازعها الذوبان و الرخم و صيروا امرهم شورى كانهم لا يعرفون ولاه الحق ايهم تا لله ما جهل الاقوام موضعها لكنهم ستروا وجد الذى علموا ثم ادعاها بنو العباس ملكهم و لا لهم قدم فيها و لا قدم لا يذكرون اذا ما معشر ذكروا و لا يحكم فى امر لهم حكم و لا رآهم ابوبكر و صاحبه اهلا لما طلبوا منها و ما زعموا فهل هم مدعوها غير واجبه ام اهل ائمتهم فى اخذها ظلموا اما على فادنى من قرابتكم عند الولايه ان لم تكفر النعم اينكر الحبر عبد الله نعمته ابوكم ام عبيد الله ام قثم؟ بئس الجزاء حزيتم فى بنى حسن اباهم العلم الهادى و امهم لا بيعه ردعتكم عن دمائهم و لا يمين و لا قربى و لا ذمم هلا صفحتهم عن الاسرى بلا سبب للصافحين ببدر عن اسيركم هلا كففتم عن " الديباج " سوطكم و عن بنات رسول الله شتمكم ما نزهت لرسول الله مهجته عن السياط فهلا نزه الحرم ما نال منهم بنو حرب و ان عظمت تلك الجرائر الا دون نيلكم كم غدره لكم فى الدين واضحه و كم دم لرسول الله عندكم انتم له شيعه فيا ترون و فى اظفاركم من بنيه الطاهرين دم هيهات لا قربت قربى و لا رحم يوما اذا اقصت الاخلاق و الشيم كانت موده سلمان له رحما و لم يكن بين نوح و ابنه رحم يا جاهدا فى مساويهم يكتمها غدر الرشيد بيحيى كيف ينكتم ليس الرشيد كموسى فى القياس و لا مامونكم كالرضا لو انصف الحكم ذاق الزبيرى غب الحنث و انكشفت عن ابن فاطمه الاقوال و التهم باءوا بقتل الرضا من بعد بيعته و ابصروا بعض يوم رشدهم و عموا يا عصته شقيت من بعد ما سعدت و معشرا هلكوا من بعد ما سلموا لبئسما لقيت منهم و ان بليت بجانب الطف تلك الاعظم الرمم لا عن ابى مسلم فى نصحه صفحوا و لا الهبيرى نجا الحلف و القسم و لا الامان لاهل الموصل اعتمدوا فيه الوفاء و لا عن غيهم حلموا ابلغ لذيك بنى العباس مالكه لا يدعوا ملكها ملاكها العجم اى المفاخر امست فى منازلكم و غيركم آمر فيها و محتكم انى يزيدكم فى مفخرعلم؟ و فى الخلاف عليكم يخفق العلم يا باعه الخمر كفوا عن مفاخركم لمعشربيعهم يوم الهياج دم خلوا الفخار لعلامين ان سئلوا يوم السوال و عمالين ان عملوا لا يغضبون لغير الله ان غضبوا و لا يضيعون حكم الله ان حكموا تنشى التلاوه فى ابياتهم سحرا و فى بيوتكم الاوتار و النغم منكم عليه ام منهم؟ و كان لكم شيخ المغنين ابراهيم ام لهم اذا تلوا سوره غنى امامكم قف بالطلول التى لم يعفها القدم ما فى بيوتهم للخمر معتصر و لا بيوتكم للسوء معتصم و لا تبيت لهم خنثى تنادمهم و لا يرى لهم قرد و لا حشم الركن و البيت و الاستار منزلهم و زمزم و الصفى و الحجر و الحرم و ليس من قسم فى الذكرتعرفه الا و هم غير شك ذلك القسم بحثى پيرامون اشعار او اين قصيده را چنانكه ياد كرديم 58 بيت در ديوان خطى اش همراه با شرح ابن خالويه نحوى معاصر او مى يابيد، ابن خالويه در خدمت بنى حمدان در حلب مى زيست و به سال 370 ه بدرود زندگى گفته است و علامه شيخ ابراهيم يحيى العاملى 54 بيت آن را تخميس كرده مخمسهايش در " منن الرحمان " 143/1 آمده است، و مطلعش اينست:
|
|