| اشعار ابوالقاسم الزاهى |
|
|
|
| نوشته شده توسط حسين شاهد خطيبي | ||||||||
| جمعه, 03 دی 1389 ساعت 22:01 | ||||||||
صفحه 1 از 3 شعراء غدير در قرن 04
اشعار ابوالقاسم الزاهى متولد 318 ه متوفى 352 ه لا يهتدى الى الرشاد من فحص الا اذا والى عليا و خلص و لا يذوق شربه من حوضه من غمس الولا عليه و غمص و لا يشم الروح من جنانه من قال فيه من عداه و انتقص نفس النبى المصطفى و الصنووال خليفه الوارث للعلم بنص من قد اجاب سابقا دعوته و هو غلام والى الله شخص ما عرف اللات و لا العزى و لا انثنى اليهما و لا حب و نص من ارتقى متن النبى صاعدا و كسر الاوثان فى اولى الفرص و طهر الكعبه من رجس بها ثم هوى للارض عنهاو قمص من قد فدا بنفسه محمداس و لم يكن بنفسه عنه حرص و جاد فيماقد غلا و ما رخص و بات من فوق الفراش دونه قط من الاعناق ما شاء و قص من كان فى بدر و يوم احد الا على عم فى القول و خص فقال جبريل و نادى لا فتى فخر كالفيل هوى و ما قحص من قد عمرو العامرى سيفه فالتوت الاعناق تشكو من وقص و رآء ما صاح الا مبارز من بعد ما بها اخو الدعوى نكص من اعطى الرايه يوم خيبر و كان ارمدا بعينيه الرمص و راح فيها مبصرا مستبصرا و دك طود مرحب لما قعص فاقتلع الباب و نال فتحه و قص رجل عسكر بما رقص من تسح البصره من ناكثها لواحد فساوت الجند الحصص و فرق المال و قال خمسه وعده فلم يزد و ما نقص و قال فى ذى اليوم ياتى مدد ففلق الهام و فرق القصص و من بصفين نضا حسامه اذ لقيا بالسواتين من شخص و صد عن عمرو و بسركرما و قطع العرق الذى بها رهص و من اسال النهروان بالدما وعد من يحصد منهم و يحص و كذب القائل ان قد عبروا احكامه للواجبات و الرخص ذاك الذى قد جمع القرآن فى على صيامه و جاد بالقرص ذاك الذى آثر فى طعامه و ذكر الجزاء فى ذاك و قص فانزل الله تعالى هل اتى ان يشهد الحق فشاهد البرص ذاك الذى استوحش منه انس فبادر السامع و هو قد نكص اذقال من يشهد بالغدير لى سوف ترى ما لا تواريه القمص فقال: انسيت فقال: كاذب خاتم الانبياء فى الحكمه فص يابن ابى طالب يا من هو من قد ساغه بعض و بعض فيه غص فضلك لا ينكر لكن الولا و ذكره عند معاديك غصص فذكره عند مواليك شفا و ابتسم الورد و بعض فى قفس كالطير بعض فى رياض ازهرت " هان وقتى كه او " امير المومنين " ع" " فرمود چه كسى در امر غدير براى من گواه مى شود، شنونده مبادرت بشنيدن، و انس امتناع كرد. پس او را فرمود: آيا فراموش كردى، گفت: دروغ است، بزودى به چيزى مبتلا خواهى شد كه پيراهن پنهانش نكند. اى پسر ابوطالب، اى كسى كه انگشترى پيامبران را از نظر حكمت، به منزله نگينى. فضيلت تو قابل انكار نيست، ولى ولايت تو برخى را گوارا و گروهى را گلوگير است. ياد ولاى تو نزد دوستانت شفابخش و نزد دشمنانت اندوهبار است. مانند پرندگانى كه برخى در بوستانهاى پر شكوفه به گلها لبخند مى زنند و برخى در قفس ها بسر مى برند. "
|
|