| اشعار قاضى تنوخى |
|
|
|
| نوشته شده توسط حسين شاهد خطيبي | |||
| جمعه, 03 دی 1389 ساعت 22:00 | |||
|
صفحه 1 از 8 شعراء غدير در قرن 04
اشعار قاضى تنوخى متولد 278 ه متوفى 342 ه من ابن رسول الله و ابن وصيه الى مدغل فى عقبه الدين ناصب نشابين طنبور و زق مزهر و فى حجر شادا و على صدر ضارب و من ظهر سكران الى بطن قينه على شبه فى ملكها و سوائب يعيب عليا خير من وطا الحصى و اكرم سارفى الانام و سارب و يزرى على السبطين سبطى محمد فقل فى حضيض رام نيل الكواكب و ينسب افعال القراميط كاذبا الى عتره الهادى الكرام الاطائب الى معشر لا يبرح الذم بينهم و لا تزدرى اعراضهم بالمعائب اذا ما انتدوا كانوا شموس بيوتهم و ان ركبوا كانوا شموس المواكب و ان عبسوا يوم الوغى ضحك الردى و ان ضحكوا ابكوا عيون النوادب نشوا بين جبريل و بين محمد وبين على خير ماش و راكب وزير النبى المصطفى و وصيه و مشبهه فى شميه و ضرائب و من قال فى يوم " الغدير " محمد و قد خاف من غدر العداه النواصب اما اننى اولى بكم من نفوسكم فقالوا: بلى قول المريب الموارب فقال لهم: من كنت مولاه منكم فهذا اخى مولاه بعدى و صاحبى اطيعوه طرا فهو منى بمنزل كهارون من موسى الكليم المخاطب پيرامون اشعار عبد اله بن معتز عباسى متوفى به سال 296 ه از دشمنان سرسخت آل ابو طالب بود و در عيبجوئى و بدگوئى آنان كه نشانه سوء باطن، و خبث طينت او بود كوشش مى كرد. و بسيارى از اوقات آتش افشان كينه هاى خود را در قالب هاى شعرى مى ريخت و در نتيجه آن، قصائدى ساخت كه زشتى وننگ او را جاودانه كرد. بسيارى از شعرا بر ابطال دلائل واهى او اشعارى سروده اند، از جمله: امير ابو فراس كه به زودى متذكر شرح حالش خواهيم شد. چيزى كه هست او شخصيت خود را برتر از آن دانسته كه در بحر شعرى، و قافيه و وزن، با اين مرد پليد موافقت كند، لذا اشعار طلائى و جاويدان خود را در قالب قصيده ميميه اش كه بيارى علويان و حمله به دشمنانشان از عباسيان، برخاسته، ريخته است و در آن به رسوائيها و اباطيل بى حسابشان اشاره كرده است.
|
|